زيادة مستوى الضجيج والإزعاج في المدن الصناعيّة والحضاريّة ممّا يتسبب للفرد بمشاكل صحيّةٍ ونفسيّةٍ.  ومن أهم هذه الاسباب

ضوضاء وسائل المواصلات والطرق: تعتبر السبب الأول للضوضاء البيئية، وتشكل حوالي 60 في المئة من أسباب التلوث السمعي في بعض الدول.

 الضوضاء الاجتماعية: تأتي على قمة أنواع الضوضاء، وتحدث في المحيط السكني. مصادر انبعاثها؛ ضجيج الحيوانات الأليفة أو الضالة، الضجيج الصادر عن الأعمال المنزلية اليومية، الأصوات المرتفعة الصادرة عن الأشخاص، وأصوات الموسيقى الصاخبة

ضوضاء المصانع: مصدرها المصانع أو الورش الصناعية، وتعتبر من اخطر انواع الضوضاء، حيث تؤثر على العاملين في هذه الأماكن وعلى المناطق السكنية المحيطة بها. وتتأثر الحواس السمعية للعاملين بالمصانع الكبيرة يوماً بعد يوم، وقد تؤدي إلى الصمم على المدى الطويل.

ضوضاء الماء: تظهر في البحار والمحيطات بشكلِ خاص، وفي الماء بشكل عام، ومصدرها صوت الأمواج، محركات السفن.

فأنواع التلوث الضوضائي تنقسم إلى: تلوث مزمن؛ أي تعرض دائم ومستمر لمصدر الضوضاء وقد يحدث ضعف مستديم في السمع. تلوث مؤقت ذو أضرار فسيولوجية؛ وهو تعرض لفترات محدودة لمصدر أو مصادر الضوضاء، مما قد يحدث تلف داخلي للأذن الوسطى. تلوث مؤقت دون ضرر؛ تعرض لفترة محدودة لمصدر ضوضاء، كضجيج الشوارع والأماكن المزدحمة أو الورش، ويؤدي إلى ضعف مؤقت في السمع يعود لحالته الطبيعية بعد فترة بسيطة. فمن الآثار الضارة المترتبة على الضوضاء:

الاضطرابات السمعية: تركيز موجات صوتية بقوة معينة على الأذن من شأنها أن تحدث تلفا لقدرة الإنسان السمعية، وإذا استمرت الضوضاء لفترة طويلة، يصاب الإنسان بالصمم، إذ تؤدي شدة الصوت العالية إلى إتلاف الخلايا العصبية الموجودة بالأذن الداخلية، وتتآكل هذه الخلايا بالتدريج. ويعرف هذا النوع من الصمم بالصمم العصبي.

والآثار الفسيولوجية: تؤثر ضوضاء الشوارع في المدن بالدورة الدموية، وتتسبب في اضطرابات بوظائف القلب ورفع ضغط الدم، وتنشئ اضطرابات في الجهاز العصبي المستقل ويمكن حصر تأثير الضجيج الفسيولوجي في؛ الصداع، طنين الأذن، ارتفاع ضغط الدم، القرح، الأرق، أمراض التنفس المزمنة، التطور السلبي للجنين، نقص النشاط الحيوي، التهيج والانفعال، العنف، والسلوكيات غير الاجتماعية.

Leave a comment

Design a site like this with WordPress.com
Get started