أخطر أنواع التلوث على الإطلاق وأكثرها انتشارًا في عصرنا هذا بسبب سهولة انتقال المواد الملوِّثة من مكان إلى آخر نتيجة اندفاع الغازات والمواد السامة سريعة التطاير إلى الهواء. فالمواد التي يتلوث بها الهواء هي الأبخرة والغازات: كثاني أكسيد الكربون والذي يزيد مع ازدياد مصادره وقلّة في توفّر المسطحات الخضراء التي تقوم بامتصاصه وغاز أول أكسيد الكربون، والفحم الهيدروجيني، وأبخرة الرصاص، وأكاسيد الكبريت، وأكاسيد الآزوت، وذلك ناتج عن المصانع، وعوادم السيارات، وأجهزة التبريد التي تطلق غاز الغريون وبعض الجسيمات التي تعلق بالهواء: مثل الدخان، والغبار، وغبار الطلع، والفايروسات، والجراثيم، والفحم. ومن هذه الاسباب :

الأسباب الطبيعية: وتتمثل في البراكين، وعواصف التراب، والحريق خاصة حريق الغابات.
الأسباب الصناعية: وهي كثيرة ومن فعل الإنسان وهي أخطر من الأسباب الطبيعيّة
فكثرة استخدام السيارات ووسائل المواصلات التي تعتمد على احتراق الوقود الأحفوريّ وما ينتج عنه من غازاتٍ عادمة ، كذلك الغبار والأتربة التي تنتشر في الهواء بسبب الحفريات وأعمال البناء والتشييد ، بالاضافة الى الانبعاثات الناجمة من حرّق النفايات أو من تراكم القمامة والأوساخ في مكبّات النفايات دون معالجةٍ لها وكذلك ترّك النفايات الموجودة في الشوارع دون إزالتها لفتراتٍ طويلةٍ فيختلط الهواء النقي بكثيرٍ من الموادّ السامة والملوثة، التي تؤثر على تركيبة الهواء. فنتيجة انتشار الصناعة بشكلٍ كبير، ودخان المصانع الملوث، يؤدي ذلك ايضا إلى خللٍ في طبقات الغلاف الجوي، نتيجة دخول الغازات السامة إلى طبقات الجو، فانبعاث الغازات السّامة من المصانع كغاز أوّل أكسيد الكربون، وثاني أكسيد الكبريت، وأكاسيد النيتروجين إلى الهواء الخارجيّ دون تنقيتها أو معالجتها تسهم في تدمير طبقات الغلاف الجوي، كذلك التعرض للبراكين والزلازل بشكلٍ كبير ، لأن اندفاعها إلى سطح الأرض يلوّثها بكمياتٍ كبيرة من الرماد والملوثات، فيعتبر هذا التلوث من أكثر الأسباب التي أدّت إلى زيادة ثقب طبقة الأوزون، وتسبّب ذلك للإنسان بالكثير من الأمراض، كضيق التنفّس، والربو، والحساسية، والسرطان وكل ذلك هو من ابرز الاسباب في تلوث الهواء.

